سلمنت في سطور

قرية سلمنت هي إحدى القرى المصرية القديمة التابعة لمحافظة الشرقية، ذكرت في السجلات التاريخية منذ الروك الصلاحي والناصري. عُرفت تاريخياً بكونها من قرى ولاية الشرقية في العصر العثماني، وتم حصرها في مسح محمد علي باشا عام 1813م. حالياً، تُعد قرية عامرة يقطنها آلاف النسمات وتشتهر بتعليم أبنائها.

الموقع: تتبع محافظة الشرقية في مصر.

التاريخ القديم: وردت باسمها الحالي في كتاب “قوانين الدواوين” لابن مماتي وفي “التحفة السنية” لابن الجيعان كقرى الروك الصلاحي والناصري.

العصر العثماني: تم إدراجها ضمن قرى ولاية الشرقية.

العصر الحديث: تم تسجيلها في تعداد 1228هـ/1813م.

الوضع الحالي: قرية ذات كثافة سكانية مرتفعة، تخرج منها العديد من الكفاءات العلمية والمهنية.

تقع قرية سلمنت في مركز بلبيس بمحافظة الشرقية في مصر. وتعتبر من القرى الحيوية التابعة للمركز، وتضم عدة معالم وخدمات تخدم أهل القرية، منها:

• المسجد الكبير بسلمنت: وهو أحد المعالم الدينية البارزة في القرية، ويقع في منطقة مركزية.

• مكتب بريد سلمنت: يقدم الخدمات البريدية والمالية المعتادة، ويعمل من الأحد إلى الخميس (من 8:00 صباحاً حتى 3:00 مساءً).

• منية سلمنت: وهي منطقة مجاورة تابعة لنفس النطاق الجغرافي.

والسّلمنتي: نسبة إلى سلمنت من بلاد حرام من أقاليم مصر الشرقية.

وفي العصر المملوكي: مساحتها1680 فدان بها رزق إحباسية 120 فدان عبرتها بالدينار الجيشى 7000 دينار, كانت باسم الأمير صرغتمش الأشرفي والآن للديوان المفرد ويقال أن اسمها الفرعوني سلا فلما دخلت في الإسلام كلن يقال لها سلا آمنت ثم حرف إلى سلمنت.

ذكر دخول معاوية بن أبي سفيان بلبيس حتى سلمنت:

في فتنة مقتل أمير المؤمنين سيدنا عثمان بن عفان رضى الله عنه، سار معاوية بن أبي سفيان إلى مصر، فنزل سلمنت في شوال، وكان دخول معاوية بن أبى سفيان مصر في سنة ست وثلاثين فخرج إليه أبي حذيفة في أهل مصر فمنعوه أن يدخلها, فبعث إليه معاوية إنا لا نريد قتال أحد، إنما جئنا نسأل القوم لعثمان، ادفعوا إلينا قاتليه، عبد الرحمن بن عديس, وكنانة بن بشر وهما رأس القوم ، فامتنع أبي حذيفة وقال: لو طلبت منا جديا أرطب السرة بعثمان ما دفعناه إليك، فقال معاوية بن أبي سفيان لأبي حذيفة: فإني أرضى بذلك.

وقدم معاوية بن أبي سفيان يريد الفسطاط، فنزل سلمنت في شوال، فخرج إليه ابن أبي حذيفة في أهل مصر فمنعوه، ثم اتفقا على أن يجعلا رهنا، ويتركا الحرب، فاستخلف ابن أبي حذيفة على مصر الحكم بن الصلت، وخرج في الرهط هو وابن عديس، وعدّة من قتلة عثمان، فلما بلغوا لُدّا سجنهم معاوية بها، وسار إلى دمشق، فهربوا من السجن، وتبعهم أمير فلسطين، فقتلهم في ذي الحجة سنة ست وثلاثين هجرية.

وأقام آل معاوية بن أبى سفيان في بلدة سلمنت, وهم من قريش, حضروا إلى مصر عام 36 هـ / 657م , وأن معاوية بن أبى سفيان نفسه أقام خاطفه فى هذه البلدة طلبا للثأر من مقتل سيدنا عثمان بن عفان